الحاج سعيد أبو معاش

27

أئمتنا عباد الرحمان

اللَّه ، ونحن خاصّته ، ونحن أحباء اللَّه ، ونحن وجه اللَّه ، ونحن أمناءه ، ونحن خزنة وحي اللَّه ، ومدينة غيب اللَّه ، ونحن معدن التنزيل ، وعندنا معدن التأويل ، وفي أبياتنا هبط جبريل ، ونحن مختلف أمر اللَّه ، ونحن منتهى غيبه ، ونحن محالّ قدس اللَّه ، ونحن مصابيح الحكمة ، ومفاتيح الرحمة ، وينابيع النعمة ، ونحن شرف الأمّة ، وسادة الأئمّة ، ونحن الولاة والهداة السعاة والحماة ، وحبّنا طريق النجاة وعين الحياة ، ونحن السبيل السلسبيل ، والنهج القويم ، والصراط المستقيم . من آمن بنا آمن باللَّه ، ومن ردّ علينا ردّ على اللَّه ، ومن شكّ فينا شكّ في اللَّه ، ومن عرفنا عرف اللَّه ، ومن تولّى عنّا تولّى عن اللَّه ، ومن تبعنا أطاع اللَّه ، ونحن الوسيلة إلى اللَّه ، والوصلة إلى رضوان اللَّه ، ولنا العصمة والخلافة والهداية ، وفينا النبوة والإمامة والولاية ، ونحن معدن الحكمة وباب الرحمة ، ونحن كلمة التقوى والمثل الأعلى والحجة العظمى والعروة الوثقى ، من تمسّك بها نجى ، وتمّت البشرى . « 1 » ( 6 ) ورد في الحديث النبوي المشهور : أوّل ما خلق اللَّه نوري ، ثم فتق منه نور علي عليه السلام ، فلم نزل نتردّد في النور حتى وصلنا إلى حجاب العظمة في ثمانين ألف ألف سنة ، ثم خلق الخلائق من نورنا ، فنحن صنائع اللَّه والخلق بعد صنائع لنا . « 2 » ( 7 ) روى الطوسي رحمه الله بإسناده عن الصادق عليه السلام ، عن آبائه عليهم السلام ، عن الحسن بن علي عليهما السلام ، قال : سمعت جدّي رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم يقول :

--> ( 1 ) عمدة النظر للبحراني ح 39 : 167 ، عنه بحار الأنوار 25 : 22 / ح 38 عن رياض الجنّة . ( 2 ) البحار 33 : 58 ضمن الحديث 8 ، ويوجد أيضاً ضمن التوقيع الشريف عن صاحب الأمر عليه السلام : « نحن صنائع ربّنا والخلق بعد صنائعنا » .